تغطية : بطولة يورو 2012
 
الذهاب لصفحة:
01/06/2012 10:31:22 ص
محدود

خبرة: 60
ترتيب 0
دوري 13065452
الله يجزاك خير وشكرا

01/06/2012 10:32:09 ص
محدود

خبرة: 60
ترتيب 0
دوري 13065452
بتوفيق لإسبانيا

01/06/2012 10:39:42 ص
محدود

خبرة: 60
ترتيب 0
دوري 13065452
إنشاء الله إسبانيا تأخذ الكأس

01/06/2012 10:40:41 ص
محدود

خبرة: 60
ترتيب 0
دوري 13065452
بتوفيق لثيران

01/06/2012 11:30:52 ص
حامل أيام التذاكر

خبرة: 188
ترتيب 10349
دوري 11088637
فوجتس يضع لوف تحت الضغط قبل يورو 2012


وضع المدير الفني السابق للمنتخب الألماني برتي فوجتس خلفه يواخيم لوف تحت ضغط كبير قبل انطلاق بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012" بتشديده على ضرورة أن يعود "المانشافت" بالكأس.


وقال فوجتس في تصريحات لقناة "سات 1" الألمانية ضمن حوار تلفزيوني سيعرض بالكامل الاثنين المقبل "جاءت الوقت الذي تحرز فيه ألمانيا لقبا.. نحن الفريق الأفضل في العالم حاليا وعلى اللاعبين أن يثبتوا ذلك".


وأضاف "حين كنت مدربا كان الهدف أن أفوز بلقب.. وهذا ينبغي أن يكون هدف كل من يتولى قيادة ألمانيا".


ولم تفز ألمانيا بأية بطولة منذ إحراز لقب كأس أوروبا "يورو 1996" تحت قيادة فوجتس، وخلفه منذ ذلك الحين إريك ريبيك ورودي فولر ويورجن كلينسمان وأخيرا لوف دون تحقيق أي لفب.


وتبدأ ألمانيا سعيها نحو الكأس الأوروبية الرابعة في تاريخها باللعب ضمن المجموعة الثانية مع الدنمارك والبرتغال وهولندا.


يواخيم لوف

01/06/2012 12:45:44 م
محدود

خبرة: 28
ترتيب 0
دوري 16005291
بتوفيق لاسبانيا

انشاء الله تجيب البطوووووووووله

01/06/2012 01:21:23 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
بعد مشاركته في النصف ساعة الأخيرة من لقاء منتخب فرنسا وإيسلندا الودّي الأسبوع الماضي, شكّل أوليفييه جيرو مشكلةً للمدرّب الفرنسي لوران بلان في اختيار خطّ هجومه. فمنذ دخوله منتصف الشوط الثاني بديلاً لحاتم بن عرفة, قدّم جيرو أداءً مُلفتاً وقام بصُنع الهدف الثالث, لينهي اللقاء بفوز الديوك 3-2.

بعد أن كانت خيارات بلان محصورة بشكل شبه نهائي بين النجم كريم بن زمّة, حاتم بن عرفة وجيريمي مينيز, أصبح الآن لديه خيار إضافي, وليس أي خيار! فأوليفييه جيرو هو هدّاف الدوري الفرنسي (21 هدف), وهو قاد فريقه, مونبلييه, لإحراز لقبه الأول في تاريخه كبطل للدوري الفرنسي.



هو ليس بشهرة بن عرفة ومينيز, أو بنجومية بن زمّة, لكنه دون أدنى شك في طريقه إلى منافستهم بشتى الطرق. هو لاعب "لا نمطي" كما يلقبّه لوران بلان, الذي يقول إنه سعيد بوجود مثل هذا اللاعب ضمن تشكيلته, فهو يستطيع التسجيل من أية نقطة أمام المرمى, كما يُعرف بتمريراته "الملّيمترية". وقد لمّح بلان مؤخراً إلى إمكانية الاعتماد على بن زمّة وجيرو معاً في خط هجوم "الزُّرق".

وكما هي حال أي لاعب يبرز ويحقّق نتائج ملفتة مع فريقه, بدأت الأندية الكبيرة بالمحاولة من أجل الحصول على خدمات جيرو (25 سنة). ارتبط اسمه مؤخراً بعدد من أندية الدوري الإنكليزي الممتاز كآرسنال ونيو كاسل, كما ترددّ اسم بايرن ميونخ الألماني ضمن تلك الأندية, لكن تبدو حظوظ "المدفعجية" أوفر بالحصول على إمضاء الفرنسي.

لكن حتى ذلك الوقت, وبسبب وقوعهم بنفس المجموعة, سوف يتمنى الإنكليز عدم رؤية جيرو على أرضيّة الميدان, فهو بالفعل قد يشكل خطراً كبيراً في حال وجوده في الملعب, وبأسلوب لعبه المميّز وحجمه (192 سنتم), إضافة إلى قوته في الهجوم, سيتمنى خط الدفاع الانكليزي تحديداً, عدم مغادرة أوليفييه لدكّة البدلاء.

"المهاجم السّاحر", أوليفييه جيرو, انتظروه في يورو 2012.
هذا ولن يحصل لاعبو المنتخب الفرنسي لكرة القدم على أي مكافآت في حال الخروج من الدور الأول في كأس الأمم الأوروبية "يورو 2012" التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا من 8 حزيران/يونيو إلى الأول من تموز/يوليو، حسب ما أعلن رئيس الاتحاد الفرنسي نويل لوغراييه اليوم الخميس.

وأكد لوغراييه في المقابل أن كل لاعب سيحصل على مبلغ 320 ألف يورو في حال الفوز بالكأس، موضحاً: "المفاوضات جرت في مناخ جيد، لقد تم الاتفاق على أنه لن تكون هناك مكافآت في حال عدم التأهُّل إلى ربع النهائي".

وتابع "سيحصل كل من اللاعبين على 100 ألف يورو لدى بلوغ ربع النهائي يُضاف إليها 50 ألفاً إذا تأهَّلوا إلى نصف النهائي، و70 ألفاً لبلوغ المباراة النهائية، وأخيراً 100 ألف في حال إحراز الكأس".

وكشف لوغراييه أن وفداً من 6 لاعبين شاركوا في المفاوضات هم الحارسان هوغو لوريس وسيدريك كاراسو وسمير نصري وآلو ديارا وفلوران مالودا وفيليب مكسيس.

وانخفضت قيمة المكافآت بالمقارنة مع النسخة السابقة "يورو 2008" حيث كان من المُقرَّر أن يحصل كل لاعب على مبلغ 375 ألف يورو في حال الفوز باللقب. كما تفوق منتخب فرنسا لكرة القدم على نظيره الصربي 2-0 في المباراة الدولية الودية التي أقيمت اليوم الخميس في مدينة "ريمس" الفرنسية.

وسجل لاعب بايرن ميونخ فرانك ريبيري (11) ولاعب تشلسي فلوران مالودا (15) الهدفين.

وتدخل المباراة ضمن استعدادات فرنسا، بطلة عام 2000، للمشاركة في كأس أوروبا 2012 التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا من 8 حزيران/يونيو إلى الأول من تموز/يوليو حيث أوقعتها القرعة في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات أوكرانيا وإنكلترا والسويد.

اليونان تكسب أرمينيا



وفي مباراة ودية أخرى، فاز منتخب اليونان على نظيره الأرميني (1-0) في مدينة "كوفشتاين" النمساوية.

وسجل كيرياكوس بابادوبولوس (24) الهدف.

وأضاع يورغوس ساماراس وكوستاس كاتسورانيس ركلتي جزاء (70 و86) للمنتخب اليوناني بطل أوروبا 2004.

وتلعب اليونان في أمم أوروبا القادمة ضمن المجموعة الأولى مع منتخبات بولندا وروسيا وتشيكيا.

وقد تعرّض لاعب الوسط الفرنسي يان مفيلا إلى إصابة في كاحل الساق أمس في مباراة منتخب بلاده الودية أمام صربيا التي انتهت للديوك بهدفين دون رد وظن اللاعب أن حلم مشاركته في اليورو قد تلاشى لكن الأطباء أكّدوا أنّ إصابته ليست خطيرة وبإمكانه أن يكون مع رفاقه في كأس أمم أوروبا لكرة القدم.

وخرج مفيلا من أرض ملعب ريمس بالدموع واعتقد وأن اليورو انتهى بالنسبة إليه قائلاً: "عندما كنت بصدد الخروج من الملعب تخيلت الكثير من الأمور.. مثل أنني لن أشارك مع المنتخب في اليورو لأنني تعرضت لنفس الإصابة عندما كنت في سن الـ13 وبقيت شهرين حتى شفيت من هذه الإصابة، لقد كنت متوتراً كثيراً".

وتحدّث أطباء المنتخب الفرنسي مع مفيلا وطمأنوه على صحته وقال اللاعب الفرنسي: "تحدثت مع طبيب المنتخب ورفع من معنوياتي قال لي لا داعي للانفعال، الإصابة ليست خطيرة وسنقوم الجمعة بالفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة الكاحل ..وذكر الطبيب لي بأنني سأغيب كحد أقصى 11 يوماً".

وذكر مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان أن إصابة مفيلا ليست بالخطيرة وأنه سيكون معنا في اليورو، هو لاعب مهم بالنسبة للفريق.

ولعب مفيلا 18 مبارة مع المنتخب من أصل 22 منذ كأس العالم الذي احتضنته جنوب أفريقيا عام 2010. كما تبين نهائيا عدم مشارمة الانجليزي فرانك لامبارد في اليورو

01/06/2012 01:22:12 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
لاشك في أن بطولة الأمم الأوروبية "يورو 2012" هذا الصيف ستكون وقتاً للحماس الشديد وتكوين الصداقات بين الآلاف من جماهير كرة القدم.

ولكنها في الوقت نفسه ستكون كابوساً بالنسبة لسكان المدن المضيّفة لمباريات البطولة، الذين يأملون الآن في الهروب من الضوضاء والتكدّس المروري والجماهير المزعجة عن طريق القيام بعطلاتهم الصيفية في نفس توقيت البطولة الأوروبية.

وفي بولندا، التي تشترك مع أوكرانيا في استضافة مباريات يورو 2012، أكّدت شركات السياحة أنها باعت رحلات خلال شهر حزيران/يونيو المقبل بزيادة 30% عما باعت في التوقيت نفسه بالعام الماضي.

فالآلاف من البولنديين غير المهتمين بكرة القدم يفضلون التجوّل على رمال الشواطئ الإسبانية أو ممارسة رياضة الغطس في مدن البحر الأحمر بمصر.

ونشرت صحيفة "رزيتشبوسبوليتا" اليومية دراسة أجرتها شركة "إسكاي.بل" للسياحة هذا الشهر تفيد أن غالبية البولنديين الذين فضّلوا الذهاب في عطلاتهم الصيفية خلال بطولة يورو 2012 المقرّر إقامتها في الفترة ما بين الثامن من حزيران/يونيو وأوّل تموز/يوليو المقبلين، اختاروا الرحلات الممتدّة لأسبوعين بدلاً من رحلات الأسبوع الواحد التقليدية.

وصرّح يانيك درايسيل، أحد سكان وارسو الذين سيغادرون المدينة خلال فترة البطولة، لقناة "تي في إن 24" قائلاً: "سيكون هناك أعداد هائلة من الناس، وستكون الضوضاء بالغة الصخب. ولاشك أنني لا أريد أن أكون جزءاً من كلّ هذا".

وصرّح يان كورساك رئيس الغرفة السياحية ببولندا لصحيفة "رزيتشبوسبوليتا" قائلاً: "بالنسبة للناس الذين لا يحبون كرة القدم ويعيشون في المدن المضيّفة ليورو 2012 ستسبب البطولة إزعاجاً كبيراً لهم. سترتفع الأسعار بشدّة وسيكون الزحام في كلّ مكان وخاصة في القطارات ووسائل المواصلات داخل المدينة".

وأضاف: "كلّ مَن يحبون السفر أو يريدون الاسترخاء والهدوء سيهربون من كلّ هذا إلى أبعد مكان ممكن".

المصدر: د ب أ

01/06/2012 01:23:38 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
أعرب جانلويجي بوفون قائد المنتخب الإيطالي لكرة القدم اليوم عن شعوره بالمرارة بعد ما نشرته وسائل الإعلام الإيطالية من وثائق عن المحققين الذين يشتبهون في تورطه بفضيحة المراهنات غير الشرعية.

تحقق شرطة الضرائب والأموال بإيطاليا في 14 شيكاً قدمه بوفون خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2010 إلى مالك أحد مكاتب المراهنات في بارما ويبلغ إجمالي قيمة هذه الشيكات 5،1 مليون يورو.

ومع عدم وجود اسم بوفون ضمن التحقيقات الرسمية التي تجرى حالياً تشتبه الشرطة في إمكانية مشاركته في المراهنات، وهو أمر محظور قانوناً على لاعبي كرة القدم.

ونفى ماركو فاليريو كوريني محامي اللاعب تورط وكيله في أي مخالفات، وقال: "إنه توقيت غريب، جيجي (جانلويجي بوفون) يشعر بالمرارة".

وأشار المحامي إلى أن الوثيقة المنشورة الخاصة بشرطة الضرائب توضح أن البنك يعتقد أن هذه المبالغ ربما تكون استخدمت في مراهنات محظورة.

وأضاف المحامي: "الافتراض ضعيف للغاية لأن الطرفين يعرف بعضهم بعضاً جيداً منذ أن كان جانلويجي لاعباً شاباً في صفوف بارما".

المصدر: د ب أ

01/06/2012 01:24:52 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
للمرّة الأولى في تاريخ نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم سيكون عدد الحكام في المباراة الواحدة خمسة، وبالتالي لا مجال للأخطاء التحكيمية على غرار مباراة ألمانيا وإنكلترا في الدور ثُمن النهائي لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، التي أسالت الكثير من الحبر ودفعت إلى المطالبة باستخدام الفيديو على خط المرمى.

وكانت ألمانيا متقدّمة 2-1 عندما سدّد لاعب الوسط الانكليزي فرانك لامبارد كرة قويّة من خارج المنطقة ارتطمت بالعارضة وتخطّت خط المرمى قبل نهاية الشوط الأوّل، بيد أن الحكم لم يحتسب الهدف وخسرت انكلترا 1-4 في النهاية.

وأثارت المسألة جدالاً كبيراً بين المؤيدين والمعارضين للجوء إلى الفيديو في التحكيم، ولكنهم جميعاً كانوا متّفقين على مسألة واحدة: خطأ من هذا النوع غير مقبول في هذا المستوى من المسابقة.

وقال رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة ميشال بلاتيني في حديث لوكالة "فرانس برس" في آذار/مارس الماضي: "نحن في الاتحاد الأوروبي، نعالج هذه القضية، التي تحدث كلّ 40 عاماً في كأس العالم، هل الكرة تجاوزت الخط أم لا؟، بحكام إضافيين".

وبالفعل نجح بلاتيني المعروف بمعارضته الشديدة للفيديو، في فرض حكمين إضافيين خلف خطي المرمى في المسابقة القارية العريقة، وذلك بعد التجارب الناجحة في المسابقتين القاريتين للأندية: الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ (منذ موسم 2009-2010) ومسابقة دوري أبطال أوروبا (منذ 2010-2011).

وأضاف: "أعتقد أن البشر (الحكام) سيرون إذا كانت الكرة تجاوزت خط المرمى أم لا، وإذا كان تييري هنري (في الدور الفاصل المؤهّل لكأس العالم ضد ايرلندا) لمس الكرة بيده قبل تسجيل الهدف المُثير للجدل، وهو ما لن تراه التكنولوجيا. (...) إذا أخطأ الحكام الخمسة فسيخطؤون وهم ثلاثة، لكن العكس ليس صحيحاً بالضرورة".

وتابع: "أنا رجل تقليدي، ولا أستطيع أن أغيّر نفسي، كانت هناك بين 4 أو 5 أحداث في مسابقة دوري أبطال أوروبا خلال العامين الماضيين، بخصوص (عما إذا تجاوزت الكرة خط المرمى من عدمه)، والحكام الإضافيون اتّخذوا القرار الصحيح".

بلاتر يريد الفيديو

ودون استغراب، دافع المسؤول عن التحكيم في الاتحاد الأوروبي الحكم الدولي السابق الايطالي بيار لويجي كولينا أيضاً عن حلّ الحكام الاضافيين، مشيراً في مطلع أيار/مايو الحالي إلى أن "العديد من القرارات المهمة اتخذت على أرضية الملعب" بفضل إضافة حكمين مساعدين آخرين خلف المرمى.

وإذا كان الحكمان الإضافيان قد ساهما بالتأكيد بقدر أكبر من العدالة في مناطق الجزاء وأن دورهما الوقائي لا ينبغي الاستهانة به، فان التحكيم بخمسة حكام لم يعالج جميع المشاكل التحكيمية، ومؤيدو الفيديو لا يزالون يقودون المعركة من أجل اللجوء إليه على رأسهم القائد الأوّل في عالم كرة القدم رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف سيب بلاتر.

وقال بلاتر في آذار/مارس الماضي أيضاً: "إننا لا نريد تكرار ما حدث في كأس العالم الأخيرة. أعتقد أنني أستطيع إقناع مجلس البورد بأنه يتعين علينا أن نخطو خطوة إلى الأمام مع التكنولوجيا. نحن لا نستطيع الاقتصار على الاستماع والمشاهدة".

تم الاستماع إلى بلاتر وتمّت تجربة جهازين سيوضعان على خط المرمى. وقال بلاتيني في هذا الصدد "آمل ألا ينجح هذا المشروع".

في هذا المجال، الكلمة الأخيرة تعود إلى البورد المقرّر لقوانين اللعبة. في اجتماعه المقبل، سيعلن قراره بشأن تكنولوجيا الفيديو والتحكيم بخمسة حكام. الاجتماع سيعقد في الثاني من تموز/يوليو المقبل في كييف غداة المباراة النهائية لكأس أوروبا، التي تحتضنها العاصمة الأوكرانية.

المصدر: أ ف ب
http://www.aljazeerasport.net/Resource_Gallery/media/Images/2012/5/31//20125319732971734_20.jpg

01/06/2012 01:25:57 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
خضع عشرة لاعبين برتغاليين بينهم كريستيانو رونالدو إلى فحوصات للكشف عن المنشطات بطريقة مفاجئة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم خلال معسكرهم في اوبيدوس (وسط البرتغال) كما كشفت الصحف المحلية اليوم الجمعة.

وكان نجم ريال مدريد أحد الأسماء التي سحبت بالقرعة الى جانب هوغو الميدا وريكاردو كواريسما وكوستوديو ةوناني ونلسون اوليفيرا وجواو بيريرا وروبين ميكال وميغيل فيلوسو وهوغو فيانا. وقد خضع هؤلاء اللاعبين إلى فحوصات بول ودم.

وهي المرة الثانية التي يخضع فيها لاعبو المنتخب البرتغالي إلى فحص للكشف عن المنشطات بعد أيام قليلة من قيام لجنة المنشطات في البرتغال بإجراء فحوصات مخبريّة على اللاعبين بطلب من الاتحاد المحلي.

يذكر أن الاتحاد الاوروبي أجرى العديد من الفحوصات للكشف عن المنشطات لمنتخبات ستخوض غمار نهائيات كأس أوروبا 2012 في أوكرانيا وبولندا والتي تنطلق في 8 حزيران/يونيو الحالي.

المصدر: أ ف ب

01/06/2012 01:27:44 م
محدود

خبرة: 106
ترتيب 0
دوري 8083934
سيحاول منتخب إسبانيا لكرة القدم، بطل العالم 2010، أن يحتفظ بلقبه بطلاً للقارّة العجوز خلال مشاركته في كأس أمم أوروبا 2012 من 8 حزيران/يونيو إلى الأول من تموز/يوليو في بولندا وأوكرانيا.

وإذا نجح رجال فيسنتي دل بوسكي في تحقيق هذا الهدف، ستصبح إسبانيا أول دولة تحرز 3 بطولات كبرى متتالية (كأس أوروبا عامي 2008 و2012 وكأس العالم 2010)، إذ لم يسبق لأي دولة أوروبية أن احتفظت باللقب خصوصاً أنّ بين المنتخبات الستة عشر المشاركة هناك عدد كبير يفوق بكثير على الصعيدين التقني والمهاري، الكمّ الأكبر من المنتخبات الـ32 التي تشارك في نهائيات المونديال.

وتأهلت إسبانيا التي تبدأ حملة الدفاع عن لقبها وهي المرشّحة الأوفر حظاً للاحتفاظ به، بعلامة كاملة بعد أن تصدّرت المجموعة التاسعة برصيد 24 نقطة من 8 انتصارات دون أي تعادل أو خسارة.

وتمنّى جميع المدربين حين اقترب موعد سحب قرعة النهائيات عدم الوقوع معها في مجموعة واحدة، تلك القرعة التي جنّبتها المواجهة مع الدولتين المضيفتين وهولندا بعد أن وضعت المنتخبات الأربعة في المستوى الأول.

وكان المنتخبان الإسباني والألماني، بطل ووصيف النسخة الماضية، محطّ ترشيح المدربين الـ16 للفوز باللقب خلال ندوة احتضنتها بولندا في آذار/مارس في إطار التحضير اللوجستي للبطولة.

واضطر المدربون إلى الردّ على أسئلة الصحافيين حول هويّة المنتخب المرشّح بحسب كل منهم للفوز باللقب، وصبّت الترشيحات في مصلحة إسبانيا وألمانيا اللتين تواجهتا في نهائي النسخة الماضية عام 2008 وخرجت الأولى فائزة 1-صفر.

ولم يتردّد مدرب ألمانيا يواكيم لوف الذي يدرك صعوبة مهمّته بعد أن أوقعت القرعة منتخبه في المجموعة الثانية مع هولندا والدنمارك والبرتغال، يومها في ترشيح منتخب إسبانيا للاحتفاظ باللقب.

وقال لوف الذي ذاق طعم المرارة مرّةً ثانيةً في نصف نهائي مونديال 2010 حيث خسر رجاله بالنتيجة ذاتها (صفر-1): "إنّها إسبانيا (المرشّحة الأوفر حظاً) في كل الأحداث، والدول الأخرى تأتي بعدها".

ويتعيّن على دل بوسكي أن يكوّن مجموعةً متجانسةً في ظل غياب قائد برشلونة وصخرة دفاع المنتخب كارليس بويول الذي خضع مؤخراً لعملية جراحية في ركبته اليمنى، وزميله المهاجم دافيد فيا المصاب بكسر في قدمه اليسرى خلال مشاركته في بطولة العالم للأندية مع الفريق الكاتالوني الذي توّج باللقب أواخر العام الماضي علماً بأنه توّج هدافاً للنسخة الأخيرة قبل أربع سنوات.

وفضلاً عن التوليفة المتجانسة، سيكون من واجبات دل بوسكي الأولى أن يبعد عن بيادقه "نفسية وروح الهزيمة" التي تعرّض لها لاعبو برشلونة وريال مدريد اللذين يشكّلان العمود الفقري للمنتخب، في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على يد تشلسي الإنكليزي وبايرن ميونيخ الألماني.

ومن الناحية النظرية، قد يكون المنتخب الإسباني محظوظاً أكثر من غيره اذ اوقعته القرعة في المجموعة الثالثة الى جانب ايطاليا وكرواتيا وجمهورية ايرلندا، وتبقى المواجهة مع الطليان بقيادة تشيزاري برانديلي هي الاصعب

ولحسن الطّالع لدل بوسكي وجنوده ستكون هذه المواجهة هي الأولى لهم في 10 حزيران/يونيو في مدينة غدانسك البولندية، وعلى نتيجتها يبنى المقتضى في اللقاءين الأخيرين مع كرواتيا في الجولة الثانية، ومع جمهورية إيرلندا في الثالثة الأخيرة من الدور الأول.

ويعبّر دل بوسكي دائماً عن واقعية في كل خطواته وتصريحاته "المهمّ بالنسبة إلينا أن ننسى أننا أبطال أوروبا والعالم، ومهمّ أيضاً أن نتحفز لخوض بطولة جديدة واحراز لقبها مثل كأس أوروبا.

وأضاف المدرب الخبير: "يجب ألاّ نسمح لأنفسنا بأن ندّعي أننا الأفضل في العالم، لأنّ ذلك إن حصل سيكون الخطوة الأولى لخروجنا من المنافسة".

وقد يفتح غياب فيا الباب أمام مهاجم تشلسي الإنكليزي فرناندو توريس للمشاركة أساسياً في التشكيلة كما فعل في المباراة الأخيرة ضد كوريا الجنوبية (4-1) عندما افتتح التسجيل.

وإذا كان حارس ريال مدريد إيكر كاسياس يشكّل عماد المرمى، فإنّ الغلبة لبرشلونة خصوصاً في خطّ الوسط (سيرجيو بوسكتس وأندريس إنييستا وتشافي هرنانديز وفرانسيسك فابريغاس، فيما تبدو بصمة أتلتيك بلباو الذي خاض موسماً طيباً في مسابقة الدوري الأوروبي قبل أن ينحني في النهائي أمام جاره أتلتيكو مدريد (صفر-3)، واضحةً في الهجوم بوجود فرناندو يورنتي والشاب الواعد إيكر مونياين، إضافةً إلى خافي مارتينيز.

المصدر: أ ف ب
[imghttp://www.aljazeerasport.net/Resource_Gallery/media/Images/2012/6/1//20126181048945734_20.jpg]

01/06/2012 03:05:33 م
محدود

خبرة: 130
ترتيب 0
دوري 13065064
قدم متجر لبيع الحلوى في فالنسيا اليوم، حلوى على شكل وجوه لاعبي منتخب إسبانيا، تكريما لهم قبل انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2012)، والمقامة في بولندا وأوكرانيا.



وأوضح رافائيل سانشيز صاحب المتجر، أنه يعشق كرة القدم، وأحد مشجعي المنتخب الإسباني، مشيرا إلى أنه انتظر حتى أعلن المدير الفني فيسنتي ديل بوسكي عن القائمة النهائية لإسبانيا، ليبدأ في صناعة الشوكولاتة.



وجاءت في الصفوف الأولى من علبة الحلوى صور كل من ديل بوسكي والحارسين إيكر كاسياس وفيكتور فالديس وشعار منتخب إسبانيا، وبعدها في الصف الثاني يأتي بدرو رودريجيز وخوان ماتا وخيسوس نافاس وفيرناندو توريس.




ويظهر لاعبو المنتخب في العلبة بقميص منتخب إسبانيا الجديد، والذي سيرتديه في كأس الأمم الأوروبية 2012 (من 8 يونيو/حزيران حتى الأول من يوليو/تموز).

01/06/2012 08:15:23 م
محدود

خبرة: 104
ترتيب 0
دوري 72886
الحكومة البولندية تصدر عملات معدنية جديدة عليها شعار بطولة يورو 2012
http://a1.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash3/582481_10150921639873559_121836033_n.jpg

01/06/2012 10:52:05 م
حامل أيام التذاكر

خبرة: 23
ترتيب 0
دوري 13066148
لعبت المجر و تشيك
كم كم مباريات وديه لاستعداد لكاس يورو 2012

01/06/2012 11:48:12 م
محدود

خبرة: 69
ترتيب 0
دوري 13062046
بالتوفيق (الالمانى)

02/06/2012 12:11:46 م
محدود

خبرة: 244
ترتيب 0
دوري 11088176
المانيا البطل باذن الله

02/06/2012 01:48:28 م
حامل أيام التذاكر

خبرة: 344
ترتيب 10296
دوري 16007471
طاقم F.E
اتوقع المانيا تقوز بالبطولة

02/06/2012 01:57:54 م
حامل أيام التذاكر

خبرة: 93
ترتيب 31612
دوري 13066069
مقتبسة من كرستيانو رونالدو ksa:
لعبت المجر و تشيك
كم كم مباريات وديه لاستعداد لكاس يورو 2012
انتهت المجر2ـ1التشييك

02/06/2012 03:36:01 م
محدود

خبرة: 84
ترتيب 0
دوري 8083715
انا اسبانيا

02/06/2012 04:37:55 م
محدود

خبرة: 107
ترتيب 0
دوري 8083934
كان أغلب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس أمم أوروبا التي ستنطلق بعد أيام في بولندا وأوكرانيا لاعبين محترفين، بعضهم مثّل منتخب بلاده وبرز على نحو لافت، وبعضهم الآخر لم تتجاوز شهرته مساحة الأندية التي لعب لها.

بلوخين..مدرب أشهر من منتخب

إذا أردنا الحديث عن المدربين اللاعبين فلا يمكن البدء بغير أوليغ بلوخين مدرب منتخب أوكرانيا الحالي ولاعب الاتحاد السوفييتي سابقاً وأحد أهمّ هدافي دينامو كييف الذي سجل له (211)هدفاً في (432) مباراة.

ويكاد يصح القول: إن بلوخين "اسمٌ أكبر من منتخب"، لأن ما صنعه المدرب المولود عام (1952) في كييف نفسها مع الاتحاد السوفيتي و مع دينامو كييف الذي أمضى فيه معظم حياته المهنية بوصفه لاعباً، ثم ما صنعه مدرباً للمنتخب الأوكراني ويرقى ليكون سيرةً ذهبية.



بلوخين الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 1975 (أول لاعب أوكراني يحقق هذا الإنجاز، وثاني لاعب سوفييتي في حينه) هو من المدربين القلائل في اليورو الحالي، الذي شغل مركز قلب الهجوم حين كان لاعباً.

ولعب بلوخين مع المنتخب السوفييتي في نهائيات كأس العالم إسبانيا 1982، والمكسيك 1986، ومع أنه لم يسجل إلا هدفاً مونديالياً واحداً، إلا أن رصيد أهدافه الدولية البالغ 42 هدفاً في (112) مناسبة دولية جعله من أعظم هدافي السوفييت.

قاد بلوخين مسقط رأسه أوكرانيا إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 2006، و بلغت مع الفريق الدور ربع النهائي.

ومن الملفت أن بلوخين لم يسبق له أن خاض نهائيات كأس أوروبا لاعباً، ومن ثم سيكون مثيراً للاهتمام أن يشعر بأجواء كأس الأمم الأوروبية 2012 بصفته مدرباً.

بلان المدرب الآتي من الخلف

لا يزال لوران بلان مدرب منتخب فرنسا الحالي يذكر أصوات زملائه في الفريق السابق ويميز بينهم بدقة، القبلة لرأس فابيان بارتيز، مساندة رفيق دربه ديدييه ديشامب، والأهم أنه لا يزال يرى في داخله طبيعة اللاعب مما يجعله قريب جداً من رفاقه الجدد في منتخب 2012.

لم يبدأ بلان حياته لاعباً في المركز الذي أنهاها عليه، فحين وقّع أول عقد احترافي له مع مونبلييه عام 1983 كان يشغل مركز الوسط المهاجم، ثم انتقل بنصيحة من مدربه في مونبلييه آنذاك إلى مركز الليبرو الذي لازمه حتى الاعتزال.

وتميّز بلان إضافةً لدفاعه الصلب باستغلال طوله الفارع في تسديد الكرات الرأسية وبهدوء اللاعبين المدافعين في تنفيذ ركلات الجزاء.



وحملت مسيرته مع المنتخب إنجازين من أعظم ما يحلم به لاعب كرة القدم، فبعد الخيبة الكبرى في عدم التأهل إلى مونديال أميركا 1994 توج بلان مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998 على الأراضي الفرنسية، ثم وجد قلب الدفاع نفسه مرةً ثانية بعد عامين على منصة التتويج حاملاً كأس الأمم الأوروبية؛ ليثبت بلان أنه من أهم اللاعبين الفرنسيين الذين وجدت بهم الـ"كاريزما" العالية والتي أعطت الكثير من الإلهام للرفقاء في الـ 97 مباراة دولية التي هز بها الشباك 16 مرة.

وكان لبلان مسيرة موازية مع الأندية التي لعب لها، لا تقل بريقاً عن نظيرتها في المنتخب، إذ ارتدى لاعب مونبلييه قمصان كبار الأندية في القارة العجوز، أبرزها نابولي، برشلونة، ومرسيليا، إنتر ميلان، مانشستر يونايتد، وسجل مع الأندية التسعة التي وقع لها 134 هدفاً في627 مناسبة، وهو رصيد تهديفي ممتاز للاعب خط الوسط الدفاعي.

ويحسب لبلان الذي عُين مدرباً لفرنسا صيف 2010 أنه جَمَع أوصال الفريق الذي تركه ريمون دومينيك منهاراً فنياً ومعنوياً إثر الخروج المخزي من مونديال جنوب أفريقيا؛ ليتصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، ويدخل النهائيات مرشحاً للعب أدوار مهمة في اليورو.

بينتو الأصغر

باولو خورخي بينتو غوميز هو الاسم الكامل لمدرب منتخب البرتغال الحالي، ويعدّ بينتو المولود في لشبونة عام (1969) الأصغر على الإطلاق بين مدربي المنتخبات المشاركة في اليورو، وهو واحد من أشهر لاعبي منتخب بلاده في الفترة ما بين 1992 و2002.

لاعب خط الوسط المدافع ارتدى قميصي اثنين من الفرق الثلاثة الكبرى في بلاده هما بنفيكا وسبورتينغ، ولعب أيضاً لأربع سنوات في إسبانيا مع فريق ريال أوفييدو بين عامي 1996 و2000، وتعد تجربته في أوفييدو الكبرى حيث ارتدى قميص الفريق في 136 مباراة.



كما مثّل المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم عام 2002 بعد أن شارك في بطولة الأمم الأوروبية عام 2000 في هولندا وبلجيكا حين خرج المنتخب المُلقب "ببرازيل أوروبا" من الدور نصف النهائي على يد فرنسا ( 2-1).

وفي المحصلة العامة كان لبينتو 35 مشاركة دولية، والطريف أنه اعتزل أيضاً في عمر الخامسة والثلاثين متجهاً إلى تدريب فريق الشباب في سبورتينغ قبل أن يصعد لتدريب الفريق الأول في ناديه القديم بين عامي (2005-2009).

وفي أيلول عام 2010 عُين بينتو مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً للمدرب المقال كارلوس كيروش، وقاد الفريق في 14مباراة حقق الفوز في 9 مناسبات مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين.

المصدر: الجزيرة الرياضية

02/06/2012 04:40:16 م
محدود

خبرة: 107
ترتيب 0
دوري 8083934
ذكرت وسائل الإعلام البولندية اليوم الجمعة أن نحو 600 تذكرة نفدت في 13 دقيقة فقط بعد طرحها للبيع لحضور تدريب مفتوح للمنتخب الألماني الملقب بالمانشافت خلال معسكره في بولندا على هامش مشاركته في بطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) ببولندا وأوكرانيا.

وأوضحت وسائل الإعلام أن الطلب على التذاكر كان "هائلاً" وأن عدداً كبيراً من المشجعين اصطف وقضى الليل نائماً أمام مقر بيع هذه التذاكر الخاصة بتدريب الفريق المقرر في مدينة جدانسك البولندية يوم الثلاثاء المقبل.

وصرح لوكاس بالوتشا، من مكتب عمدة جدانسك، إلى وكالة الأنباء البولندية بأن الإقبال الهائل على التذاكر يعكس رغبة المشجعين في مشاهدة تدريبات المنتخب الألماني قبل مشاركته في البطولة.

وقال بالوتشا إن المشجعين احتجوا بشكل كبير عندما أبلغهم المسؤولون نفاد التذاكر.

وأوضح أن المسئولين حاولوا تهدئة المشجعين من خلال إبلاغهم بأن النية تتجه إلى طرح 1000 تذكرة إضافية. وأضاف "لدينا 500 تذكرة متبقية ستطرح للبيع يوم السبت".

وينتظر أن يتابع هذا التدريب المفتوح نحو 11 ألف و100 شخص من بينهم 2000 من مواطني جدانسك الذين حصلوا على تذاكر.

واختار المنتخب الألماني مدينة جدانسك لتكون مقراً لمعسكره خلال مشاركته في البطولة رغم أنه سيخوض مبارياته الثلاث بالمجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة أمام منتخبات البرتغال وهولندا والدنمارك في أوكرانيا.

المصدر: د ب أ

02/06/2012 04:47:33 م
محدود

خبرة: 107
ترتيب 0
دوري 8083934
http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/Herni_Delaunay.jpg

تعدّ بطولة كأس الأمم الأوروبية واحدة من أعرق وأكبر الأحداث الرياضية على مستوى العالم، غير أن تأسيسها كان أصعب من المتوقّع.

كانت البطولات للاتحادات الوطنية قد انطلقت في قارات أخرى عندما طُرحت فكرة إنشاء بطولة للمنتخبات الكبرى في الخمسينيات.

عند تأسيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عام 1954 كانت صحيفة ليكيب الفرنسية المرموقة أكثر مَن يدفع باتجاه إنشاء بطولة أوروبية واقترحت إقامة مسابقة بنظام الذهاب والإياب على أن تقام مبارياتها في منتصف الأسبوع مساء.

بالإضافة إلى الحماسة الفرنسية لإقامة بطولة أوروبية كان هناك هنري ديلوناي أوّل أمين عام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم والأمين العام السابق للاتحاد الوطني الفرنسي. سبق لديلوناي أن تقدّم والنمساوي هوغو ميسل عام 1927 باقتراح للاتحاد الدولي لكرة القدم لإنشاء كأس أوروبية تقام بالتزامن مع كأس العالم وتشمل مسابقة للتأهّل كل سنتين.

كتب ديلوناي عقب الاجتماع الافتتاحي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بازل عام 1954، أن الفكرة هي بإقامة بطولة مفتوحة لكل الاتحادات الأوروبية. وذكر أن لجنة تضمّ ثلاثة أعضاء ائتمنت على فحص هذه المشكلة الصعبة. أصرّ ديلوناي على أن البطولة يجب ألا تؤدي إلى عدد غير محدّد من المباريات ويجب ألا تؤثّر على كأس العالم ويجب عدم إجبار المشاركين على مواجهة نفس الخصوم في نفس المجموعة.

عقب وفاة ديلوناي عام 1955 انضمّ نجله بيار إلى ركب الصحفيين الفرنسيين المنادين بإقامة كأس للأمم الأوروبية. عُيّن بيار لاحقا سكرتيرا للّجنة المنظمة لكأس الأمم الأوروبية، وبات بالتالي قادرا على أن يراقب عن كثب حلم والده بإقامة بطولة للأمم الأوروبية يتحوّل إلى حقيقة. بعد التوصّل لاتفاق حول إنشاء البطولة أطلق عليها اسم "كأس هنري ديلوناي" اعترافا بجهوده الجبّارة في الكرة الأوروبية.

شاركت نصف الاتحادات الأوروبية في التصفيات تقريبا، وانطلقت البطولة الأولى عام 1960.

فرنسا - 1960
http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/10.jpg

سميت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1960 باسم كأس الأمم الأوروبية، وهي أوّل بطولة قاريّة تقام برعاية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وقد أقيمت في فرنسا، وتوّج بلقبها منتخب الاتحاد السوفييتي لكرة القدم بعد أن تغلّب على منتخب يوغسلافيا لكرة القدم 2-1 بعد التمديد في المباراة التي أقيمت في باريس.

أجريت البطولة بنظام المجموعات، وقد شارك فيها 17 فريقا فقط، وقد برز غياب منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم ومنتخب إيطاليا لكرة القدم، وكانت الفرق تلعب مباريات في ملعبها وخارج ملعبها، وعندما يتأهّلون إلى الدور نصف النهائي، يتجمعون في فرنسا التي اختيرت لاستضافة الحدث بعد انتهاء الدور التمهيدي.

وقد رفضت إسبانيا أن تسافر إلى الاتحاد السوفييتي لتلعب معه ولذا تم شطبها من البطولة، وبالتالي أصبح هناك ثلاث دول من الدول الأربع المتأهّلة من المعسكر الشرقي في أوروبا وهي: الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا مع الدولة المضيفة فرنسا، وفي الدور نصف النهائي، فاز منتخب الاتحاد السوفييتي لكرة القدم بسهولة على منتخب تشيكوسلوفاكيا لكرة القدم بنتيجة 3-صفر في المباراة التي أقيمت في مارسيليا، وفي المباراة الثانية، فاز منتخب يوغسلافيا لكرة القدم 5-4 على منتخب فرنسا لكرة القدم، وفي مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، فاز منتخب تشيكوسلوفاكيا على منتخب فرنسا 2-صفر ليظفر بالمركز الرابع.

وفي المباراة النهائية، سجّل منتخب يوغسلافيا لكرة القدم أوّلا، ولكن منتخب الاتحاد السوفييتي بقيادة الحارس ليف ياشين عادل النتيجة في الدقيقة 49، وبعد التعادل في الوقت الأصلي، سجّل فيكتور بونيديلنك في الدقيقة 113 هدفا للاتحاد السوفييتي ليعلن فوزهم بالبطولة.

إسبانيا – 1964
http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/13.jpg

قيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1964 في إسبانيا، وكانت تسمّى باسم كأس الأمم الأوروبية، وقد فاز منتخب إسبانيا بالبطولة بعد أن تغلّب على منتخب الاتحاد السوفييتي 2-1.

و قد أقيمت البطولة بنظام خروج المغلوب، وشارك في التصفيات الأوّلية 29 منتخبا (منتخب اليونان انسحب بعد أن وقع مع منتخب ألبانيا)، وقد لعبت الفرق المباريات بطريقة الذهاب والإياب.

وقد حقّق منتخب لكسمبورغ لكرة القدم العديد من المفاجآت في التصفيات، فتغلّب على منتخب هولندا لكرة القدم 2-3 بمجموع اللقاءين، وتعادل مع منتخب الدنمارك لكرة القدم 3-3 بمجموع المباراتين، قبل أن يخسر في المباراة الفاصلة 1-صفر، وقد تأهّلت الدنمارك بجانب الاتحاد السوفييتي وهنغاريا وإسبانيا الدولة المضيفة.

وفي البطولة التقى منتخب الاتحاد السوفييتي منتخب الدنمارك ، وهزمه بسهولة 3-صفر، في المباراة التي أقيمت في برشلونة، وقد فاز منتخب إسبانيا 2-1 على منتخب هنغاريا في مدريد، وفي المباراة النهائية فازت إسبانيا على الاتحاد السوفييتي 2-1.

إيطاليا – 1968
[http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/9.jpg/img]

02/06/2012 04:57:56 م
محدود

خبرة: 107
ترتيب 0
دوري 8083934
تكملة الموضوع

أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1968 في إيطاليا، وقد كانت البطولة الثالثة، وقد لُعبت بين 5 يونيو 1968 و10 يونيو 1968.

و تم تغيير اسم البطولة من كأس الأمم الأوروبية إلى بطولة كأس أوروبا.

طرأت تعديلات على نظام التأهّل حيث استعيض عن مباريات الذهاب والإياب بمجموعات تخوض تصفيات مؤهّلة. يلعب رؤساء المجموعات في الدور رُبع النهائي والفائز من هذه المباريات يتأهّل إلى النهائيات التي بقيت كسابقاتها تقام فيها مباراتان لنصف النهائي ومباراة نهائية ومباراة لتحديد المركزين الثالث والرابع، وتجرى جميعها على أرض البلد المضيف.

لم تشارك مالطا وأيسلندا في التصفيات في حين شاركت ألمانيا الغربية بقيادة نجمها غيرد مولر للمرة الأوّلى إلا أنها أنهت التصفيات في المركز الثاني في المجموعة خلف يوغوسلافيا التي تأهّلت إلى الدور رُبع النهائي.

تأهّلت إنكلترا بطلة العالم حينها إلى رُبع النهائي بعد تعادلها مع خصم بريطاني آخر هو منتخب اسكتلندا في ملعب ويمبلي 1-1 في مباراة حضرها 130,711 متفرّجا وهو أعلى حضور جماهيري في بطولة أوروبية.

من المفاجآت كانت حلول البرتغال بقيادة الأسطورة أوزيبيو ثانية خلف بلغاريا وبلجيكا القويّة خلف فرنسا.

تخطّى الإنكليز إسبانيا حاملة اللقب في رُبع النهائي بعد الفوز ذهابا في لندن 1-صفر وإيابا في مدريد 2-1 ليبلغوا الأدوار النهائية.

أقيمت الأدوار النهائية على ثلاثة ملاعب في روما وفلورنسا ونابولي، وكان الإيطاليون مصمّمين على إعادة الاعتبار أمام جمهورهم بعد الخروج المُهين من كأس العالم قبل سنتين على يد كوريا الشمالية.

ضمّ الدور نصف النهائي أربعة منتخبات هي فضلا عن إيطاليا المضيفة إنكلترا ويوغوسلافيا والاتحاد السوفييتي حامل لقب البطولة الأولى عام 1960.

بلغ المنتخب الإيطالي المباراة النهائية بعد أن أسعفه الحظ في القرعة حيث انتهت مباراته مع الاتحاد السوفييتي بالتعادل السلبي بعد 120 دقيقة، فعمد الحكم إلى اختيار الفائز عن طريق القرعة عبر رمي قطعة نقود فكان الحظ إلى جانب إيطاليا.

تخطّت يوغوسلافيا إنكلترا في مباراة نصف النهائي الثانية بفضل هدف لدراغان دزاجيتش.

تخلّفت إيطاليا بهدف لدزاجيتش في الدقيقة 39 غير أن أنجلو دومينغيني عاد لإيطاليا قبل 10 دقائق من النهاية وقد أقرّ حارس إيطاليا الإسطوري دينو زوف بعدم أحقية إيطاليا بالتعادل بقوله: "لأكون صادقا، لم نستحق أن نتعادل".

أعيدت المباراة النهائية بعد يومين وفازت إيطاليا بهدفين دون مقابل سجلهما لويجي ريفا وبييترو أنستازي لتحقّق أوّل لقب أوروبي لها.

بلجيكا – 1972
http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/11.jpg
أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1972 في بلجيكا، من 14 يونيو 1972 إلى 18 يونيو 1972.

بدا منتخب ألمانيا الغربية المرشّح الأوفر حظا للظفر باللقب قبل انطلاق البطولة واعتُبر الأفضل في تاريخ المنتخبات الألمانية، حيث يقوده القيصر فرانتز بكنباور ويضمّ الهداف الأسطوري غيرد مولر وأولي هونيس وبول برايتنر وغونتر نتزر.

بلغ الدور رُبع النهائي بسهولة وقابل منتخب إنكلترا فثأر لهزيمته أمامه في نهائي كأس العالم 1966 2-4 في ويمبلي عندما فاز عليه في نفس الملعب 3-1 وتعادلا سلبا في ألمانيا وبالتالي بلغ النهائيات.

لم تبدُ المنتخبات الثلاثة الأخرى في نصف النهائي وهي: بلجيكا المضيفة والمجر ويوغوسلافيا، التي بلغت الأدوار النهائية للمرّة الرابعة على التوالي، قادرة على إيقاف الماكينات الألمانية.

فازت ألمانيا الغربية على بلجيكا 2-1 في نصف النهائي وسجل غيرد مولر الهدفين، في حين كان هدف أناتولي كونكوف في مرمى المجر كافيا لبلوغ يوغوسلافيا النهائي. اكتفت بلجيكا بمركز ثالث كتعويض عن فشلها في بلوغ النهائي بفوزها على المجر 2-1.

كانت المباراة النهائية أشبه بنزهة لألمانيا الغربية. هدفان لمولر وآخر لهربرت ويمر منحت اللقب الأوّل لمنتخب ألمانيا، وما تزال نتيجة تلك المباراة 3-صفر أكبر فارق للأهداف في مباراة نهائية لكأس أوروبا.

يوغوسلافيا – 1976
[imghttp://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/1.jpg]

أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1976 في يوغسلافيا، في الفترة ما بين 16 يونيو 1976 إلى 20 يونيو 1976.

كانت واحدة من أقوى البطولات وضمت إلى جانب يوغوسلافيا، ألمانيا حاملة لقب البطولة السابقة وبطلة العالم عام 1974، وهولندا بقيادة الطائر يوهان كرويف وتشيكوسلوفاكيا.

بدا التشيك الحلقة الأضعف في هذا الرباعي. وبدأوا حملة التصفيات بخسارة كبيرة أمام الإنكليز في ويمبلي صفر-3 غير أنهم عادوا وفازوا 2-1 في براتيسلافا ليتصدّروا المجموعة ويبلغوا رُبع النهائي حيث تخطّوا منتخب الاتحاد السوفياتي بقيادة نجمه سيرغي بلوكين.

لم يواجه الهولنديون صعوبة لتخطّي منتخب بلجيكا في رُبع النهائي (7-1 في مجموع المباراتين) ومثلهم فعل الألمان عندما تخطّوا إسبانيا ليكملوا عقد الدور نصف النهائي.

لم يعد غيرد مولر مع منتخب ألمانيا غير أن سميه ديتر (مولر) سجل ثلاثية في بلغراد ليعود بألمانيا من تخلّف بهدفين إلى فوز 4-2 على يوغوسلافيا وبالتالي الوصول إلى النهائي.

في نصف النهائي الثاني تلقّى الهولنديان يوهان نيسكنز وفيم فان هانغم بطاقتين حمراوين ما مكّن تشيكوسلافاكيا من تحقيق الفوز 3-1 لتكمل مفاجآتها وتبلغ النهائي وتحرم الهولنديين بالتالي من إمكانية الثأر لهزيمتهم أمام ألمانيا الغربية في نهائي كأس العام 1974.

كانت الترشيحات كلها تصبّ في مصلحة ألمانيا الغربية قبل المباراة النهائية، ولكن التشيك كانوا قد لعبوا 20 مباراة دون هزيمة قبل تلك المواجهة. وجد أبطال العالم أنفسهم متأخرين بهدفين غير أنّ مولر وبيرند هولزنبين عادلا النتيجة لتبقى كذلك في الوقتين الأصلي والإضافي وبالتالي وصل الفريقان لركلات الترجيح التي أدخلت لأوّل مرة في البطولة.

بعد سبع ركلات ناجحة لكل فريق أهدر أولي هونيس لألمانيا وفتح الطريق لأنطونين بانينكا ليسجل في مرمى سيب ماير ويهدي تشيكوسلوفاكيا لقبا أوروبيا غاليا ويكمل بالتالي قصة خيالية لبلاده.

إيطاليا – 1980
[imghttp://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/4.jpg]
أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1980 في إيطاليا، وسميت بيورو 80 بين تاريخ 11 يونيو 1980 و22 يونيو 1980، وكانت المرة الثانية التي تستضيفها إيطاليا بعد عام 1968.

بعد النجاح الكبير لبطولة 1976، استجاب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للدعوات المطالبة بزيادة عدد الفرق، وقد شاركت للمرّة الأولى ثماني دول في البطولة، وقسمت إلى مجموعتين، يتأهّل الفريقان اللذان يحتلان المركز الأول إلى النهائي، والفريقان اللذان يحتلان المركز الثاني يلعبان مباراة لتحديد صاحب المركز الثالث.

واحد من المقاعد الثمانية يمنح للبلد المضيف أي إيطاليا التي غاب عنها نجمها باولو روسي ووقعت في مجموعة صعبة مع إنكلتر وبلجيكا وإسبانيا.

لم يكن متوقّعا من إسبانيا أن تلعب دورا كبيرا ولكن الحال كان مختلفا مع إنكلترا، التي حققت نتائج مبهرة في التصفيات بقيادة مهاجمها الفذ الفائز بجائز أفضل لاعب أوروبي عام 1979 كيفن كيغان نجم هامبورغ الألماني. تعادل الإنكليز في المباراة الأولى 1-1 مع بلجيكا وتلقّوا هزيمة على يد إيطاليا التي تعادلت سلبا في مباراتيها مع بلجيكا وإسبانيا فتأهّلت الأخيرة بما يشبه المفاجأة بفضل مجموعة قويّة من اللاعبين يقودهم المدرّب الفذ غي ثيس.

في المجموعة الثانية، دخلت ألمانيا الغربية بمنتخب عناصره شابة يقودها كارل هاينز رومينيغه والشاب بيرند شوستر أحد أفضل لاعبي الوسط حينها والمهاجم هورست هروبش الذي شارك بديلا لكلاوس فيشر الذي كسر رجله قبل البطولة.

ثأرت ألمانيا لهزيمتها في نهائي النسخة الماضية من تشيكوسلوفاكيا في المباراة الأولى وفازت بهدف دون ردٍّ سجله رومينيغه. وحقّقت فوزا ثانيا على هولندا بثلاثية كلاوس ألوفس مقابل هدفين لويلي ريب وويلي فان دي كركوف لهولندا، وضمن تعادلها السلبي مع اليونان في المباراة الأخيرة وصولها للنهائي لملاقاة بلجيكا.

فازت إيطاليا بمباراة تحديد المركز الثالث على تشيكوسلوفاكيا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

تقدمت ألمانيا مبكرا بهدف لهروبش بيد أن ضغط بلجيكا أثمر ركلة جزاء في الشوط الثاني حولها رينيه فان در يكين إلى هدف التعادل بيد أن هوربش سجّل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء ليمنح ألمانيا الغربية لقبها الأوروبي الثاني.

فرنسا – 1984
[http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/3.jpg/img]
أقيمت كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1984 في فرنسا في الفترة ما بين 12 يونيو 1984 إلى 27 يونيو 1984.

شاركت في البطولة ثمانية فرق، وقد تأهّلت فرنسا بطريقة مباشرة بصفتها الدولة المضيفة، وقد فازت بلقب البطولة، علما بأن تعديلا طرأ على نظام البطولة حيث بات الأوّل في إحدى المجموعتين يلاقي الثاني في المجموعة الأخرى في نصف النهائي.

ما تزال بطولة 1984 تعتبر إلى حد بعيد الأفضل ضمن البطولات الأوروبية، حيث شهدت وجود العديد من النجوم لا سيما عند أصحاب الأرض بقيادة المبدع ميشال بلاتيني الذي سجّل 9 أهداف في البطولة، وواحد من أضلُع "المربع الذهبي" في خط الوسط الذي ضمّ أيضا جان تيغانا وآلان جيريس ولويس فرنانديز.

سجّل بلاتيني هدف الفوز لفرنسا في مباراتها الأولى أمام الدنمارك وأتبعه بثلاثيتين بمرمى بلجيكا ويوغوسلافيا 5-صفر و3-2 على التوالي لتتصدّر بلاده المجموعة الأولى وتبلغ نصف النهائي في حين حلّت الدنمارك ثانية لتلاقي متصدّر المجموعة الثانية.

تصدّرت إسبانيا المجموعة الثانية بعد تعادلين مع رومانيا والبرتغال 1-1 وفوز على ألمانيا الغربية بهدف لأنطونيو ماسيدا وبالتالي خرج حاملو اللقب من البطولة خاليي الوفاض وهو ما ضمن تأهّل البرتغال إلى نصف النهائي لتلاقي أصحاب الأرض.

تأهّلت إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على الدنمارك بركلات الترجيح (5-4) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، غير أن البطولة والأضواء كانت حكرا على فرنسا وبلاتيني تحديدا. منح مانويل جورداو البرتغال التقدّم 2-1 في الدقيقة 98 (الوقت الأصلي انتهى 1-1) غير أن جان فرنسوا دوميرغ أدرك التعادل لفرنسا قبل أن يسجّل بلاتيني هدف الفوز قبل دقيقة من انتهاء الوقت الإضافي مانحا فرنسا تأهّلا دراماتيكيا إلى النهائي.

سجّل بلاتيني تاسع أهدافه في الدقيقة 57 من المباراة النهائية أمام إسبانيا، وشهدت المباراة طرد زميله إيفون لو رو ومن ثمّ سجّل برونو بلوني هدفا ثانيا ضامنا تحقيق فرنسا للقب.
ألمانيا الغربية – 1988
[imghttp://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/6.jpg]

أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1988 أو يورو 88 في ألمانيا الغربية، في الفترة ما بين 10 يونيو 1988 و25 يونيو 1988.

و قد تأهّل منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم مباشرة إلى البطولة بصفته المستضيف، أما حامل اللقب منتخب فرنسا لكرة القدم فلم يتأهّل.

بعد الخروج من بطولة 1984 وضعت ألمانيا الغربية لقب البطولة نصب أعينها خاصة أنها تستضيف الكأس الأوروبية للمرة الأولى على أراضيها.

كانت ألمانيا قد وصلت إلى نهائي كأس العالم عامي 1982 و1986 على التوالي بيد أنها لم تفز بأيٍّ منهما، وكان منتخبها قويّا يقوده المدرّب القيصر فرانتز بكنباور وقد ضخت فيه دماء جديدة كيورغن كولر وتوماس بيرتولد ويورغن كلينسمان والثعلب رودي فولر.

كانت إيطاليا بفريقها الشاب الذي ضمّ أمثال باولو مالديني وجيانلوكا فيالي وروبرتو مانشيني يمثّل العقبة الأصعب في المجموعة، وتعادل الفريقان 1-1 بهدف لأندرياس بريمه لألمانيا ومانشيني لإيطاليا ومن ثم حقّق كلٌّ منهما الفوز على الدنمارك وإسبانيا فتساويا بالنقاط وذهبت صدارة المجموعة للمضيف بفارق الأهداف.

ضمت المجموعة الثانية إنكلترا وإيرلندا وهولندا والاتحاد السوفييتي. قدمت إنكلترا عروضا قويّة في التصفيات لكنها صدمت بهزيمة مفاجئة أمام جمهورية إيرلندا بهدف لجاك تشارلتون. لم يتأهّل أيٌّ من الفريقين لنصف النهائي وذهبت بطاقتا المجموعة للاتحاد السوفييتي وهولندا علما بأن إيرلندا كان يكفيها التعادل في مباراة هولندا لتتأهّل بدلا منها.

كان نجوم آي سي ميلان الثلاثة رود غوليت وفرانك ريكارد وماركو فان باستن مركز الثقل في فريق المدرّب رينوس ميتشلز. تلقى الهولنديون خسارة في مباراتهم الأولى على يد الاتحاد السوفييتي، بيد أن فان باستن الذي دخل بديلا في أولى المباريات، أخذ مباراة إنكلترا على عاتقه محرزا ثلاثة أهداف لتفوز بلاده 3-1، ومن ثم تتغلّب على جمهورية إيرلندا 1-صفر.

فاز الاتحاد السوفييتتي 3-1 على إنكلترا وتعادل 1-1 مع أيرلندا ليتصدّر المجموعة علما بأنه فاز على هولندا 1-صفر في أولى المباريات.

واصل السوفييت عروضهم القويّة وتغلبوا على إيطاليا بهدفين لجينادي ليتوفتشنكو وأوليغ بروتاسوف ليبلغوا المباراة النهائية.

الإثارة الحقيقية كانت في نصف النهائي الآخر حيث تمكّنت هولندا من الفوز على جارتها ألمانيا للمرّة الأولى بعد 32 عاما، وعلى الرغم من تأخرهم بهدف للوثر ماتيوس من ركلة جزاء، عادل رونالد كومن من واحدة مثلها قبل أن يسجّل فان باستن هدف الفوز ويثأر لخسارة بلاده أمام الألمان في نهائي كأس العالم 1974.

شاهد 60% تقريبا من الشعب الهولندي المباراة، وتمكّن رود غوليت من افتتاح التسجيل من كرة رأسية غير أن التاريخ سيبقى يذكر الهدف الثاني الذي حمل توقيع ماركو فان باستن بتسديدة أكروباتية ممتازة كانت كفيلة بضمان إحراز هولندا للقب.

السويد – 1992
http://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/2.jpg
أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1992 في السويد، في الفترة ما بين 10 يونيو 1992 و26 يونيو 1992.

و قد اشتركت في البطولة 8 فرق، وكان على سبع فرق أن تتأهّل إلى البطولة، حيث تأهّل المنتخب المضيف (السويد) إلى البطولة مباشرة، وقد تأهّل منتخب الاتحاد السوفييتي لكرة القدم قبل أن يتفكّك الاتحاد السوفييتي، لذا فقد لعبت الدول المستقلّة تحت اسم اتحاد الدول المستقلة، وقد كان يضم كلا من : روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزباكستان وتركمانستان وقرغيزستان وأرمينيا ومولدوفا وطاجيكستان، ولم تشارك خمس من الدول الـ15 في الاتحاد، والدول هي : أستونيا ولاتفيا وليتوانيا وجورجيا وأذربيجان.

و قد تأهّلت يوغسلافيا إلى البطولة، ولكن بعد ذلك قامت حرب اليوغسلاف، لذا أعتبر الفريق غير متأهّل، وتأهّلت بدلا منه الدنمارك، وللمفارقة فإن منتخب الدنمارك لكرة القدم فاز بالبطولة، بالرغم من أنه لم يتأهّل إليها بشكل مباشر.

وقد اتحدت ألمانيا الشرقية مع ألمانيا الغربية لتلعب تحت اسم منتخب ألمانيا لكرة القدم.

لم تملك الدنمارك سوى أسبوعين للتحضير للبطولة غير أن فريق المدرّب ريتشارد مولر نيلسن قدم أداء ساحرا، برغم امتناع صانع الألعاب مايكل لاودروب عن المشاركة.

تعادلت الدنمارك مع إنكلترا سلبا في افتتاح مبارياته وأتبعت ذلك بخسارة منطقية أمام السويد المضيفة بهدف لتوماس برولين، غير أن الفوز على فرنسا في المباراة الأخيرة 2-1 ضمن للدنماركيين مقعدا في نصف النهائي بحلول منتخبهم ثانيا في المجموعة الأولى خلف السويد.

ضمت المجموعة الثانية ألمانيا وهولندا واتحاد الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي واسكتلندا. فاز الهولنديون على اسكتلندا بهدف لنجمها الصاعد دينيس بركامب ثم تعادلت مع اتحاد الدول المستقلة قبل أن تفوز على ألمانيا بثلاثة أهداف لهدف واحد وبالتالي تصدّرت المجموعة في حين حلّت ألمانيا ثانية بعد تعادل مع اتحاد الدول المستقلة 1-1 وفوز على اسكتلندا 2-صفر وتأهّلت كثاني المجموعة.

سجّل بركامب لهولندا في نصف النهائي أيضا، وأضاف زميله فرانك ريكارد هدفا ثانيا في حين سجّل للدنمارك هنريك لارسن مرتين، واستمر التعادل سيّد الموقف في الوقتين الأصلي والإضافي ليلعب الفريقان ركلات الترجيح وتميل الكفة للدنمارك بفضل تألّق حارسها بيتر شمايكل.

ضربت الدنمارك موعدا مع ألمانيا في النهائي بعد أن تغلبت الأخيرة على السويد 3-2. لم يكن أحد قادرا على إيقاف الدنماركيين فسجل جون يانسن وكيم فيلفورت هدفين لبلادهما وتكفّل شمايكل بإبعاد كل التسديدات والفرص للألمان لتتوّج الدنمارك بطلة لأوروبا فيما يشبه القصص الخيالية.
إنكلترا – 1996
[imghttp://www.aljazeerasport.net/ajscustom/euro2012/history/12.jpg]

أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1996 في إنكلترا، في الفترة ما بين 8 يونيو 1996 إلى 30 يونيو 1996، وقد كان شعار البطولة "كرة القدم تعود إلى موطنها".

وقد كانت أول بطولة أوروبية يلعب فيها 16 فريقا، حيث تأهّل 15 فريقا إلى البطولة عن طريق التصفيات، بينما لعب منتخب إنكلترا لكرة القدم بصفته منتخب الدولة المضيفة.

وقسمت الفرق في البطولة إلى أربع مجموعات، يتأهّل أوّل فريقين إلى الدور رُبع النهائي.

اعتبرت تلك البطولة الأنجح والأكبر والأجمل بكل المقاييس، التنظيم والملاعب والجمهور المجنون بكرة القدم أضفى حماسة قلّ نظيرها في البلد الذي قدّم كرة القدم إلى العالم، غير أن الفرحة الكبرى في النهاية كانت لألد خصومهم الألمان.

تعادلت إنكلترا مع سويسرا 1-1 في مباراتها الأولى وسجّل آلان شيرر في تلك المباراة بعد أن كان صائما لفترة طويلة عن التهديف، ثم عاد وسجّل هدفا من هدفي الفوز على اسكتلندا في المباراة الثانية وأضاف الساحر بو غاسكوين الهدف الثاني، قبل أن يسجّل شيرر هدفين آخرين ومثلهما لزميله في الهجوم تيدي شيرينغهام في الفوز الكبير على هولندا 4-1 علما بأن الأخيرة احتاجت هدف باتريك كلويفرت في تلك المباراة لتتأهّل إلى رُبع النهائي بفارق الأهداف عن اسكتلندا.

لم تبلغ إيطاليا والدنمارك حاملة اللقب الدور رُبع النهائي، في حين عرفت البطولة إدخال قاعدة الهدف الذهبي لأوّل مرة وكان قاتلا للبرتغال عندما سجله كارل بوبورسكي لتشيكيا في مباراة الفريقين. في م

03/06/2012 09:13:33 ص
محدود

خبرة: 102
ترتيب 0
دوري 16008283
بالتوفيق للمنتخب الاسباني

الذهاب لصفحة:
هذا الموضوع مغلق
لا يسمح بكتابة المزيد من الردود.
 
 
 
© 2001 - 2014 Gamebasics BV, هولندا. v.124.0 للمزيد من المعلومات، يرجى قراءة الشروط و بيان الخصوصية.
الرسائل
إرسال